السيد حامد النقوي
331
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال : أتينا أبا أيّوب الأنصارى فقلنا له : يا أبا أيّوب ! إنّ اللَّه تعالى أكرمك بنبيّه صلّى اللَّه عليه و آله فكان ضيفا لك فضله ( فضيلة . ظ ) من اللَّه فضلك ( بها . ظ ) أخبرنا بمخرجك مع عليّ تقاتل أهل إلا له إلّا اللَّه ! فقال أبو أيّوب : أقسم لكما باللّه لقد كان رسول اللَّه معي في هذا البيت الّذى أنتما فيه معي ، و ما فى البيت غير رسول اللَّه ( ص ) و عليّ جالس عن يمينه و أنا جالس عن يساره و أنس قائم بين يديه ، إذ حرّك الباب فقال رسول اللَّه ( ص ) : افتح لعمّار الطيّب المطيّب ، ففتح أنس الباب و دخل عمّار فسلّم على رسول اللَّه ( ص ) : فرحّب به ، ثمّ قال لعمّار : إنّه سيكون بعدى فى أمّتي هنات حتّى يختلف السّيف فيما بينهم و حتّى يقتل بعضهم بعضا و حتّى يبرأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني ، يعنى : عليّ بن أبي طالب ، فان سلك النّاس كلّهم واديا و سلك عليّ واديا فاسلك وادى عليّ و خلّ عن النّاس . يا عمّار ! انّ عليّا لا يردّك عن هدى و لا يدخلك على ردى ، يا عمّار ! طاعة عليّ طاعتي و طاعتي طاعة اللَّه عزّ و جلّ ] . و سيد على بن شهاب الدين الهمداني در كتاب « المودّة فى القربى » گفته : [ و عن علقمة بن قيس و الأسود بن يزيد ، قالا : أتينا أبا أيّوب الأنصارى ، فقلنا : يا أبا أيّوب ! إنّ اللَّه تعالى أكرمك بنبيّك إذ أوحى إلى راحلته فبركت على بابك ، فكان رسول اللَّه صلعم ضيفا لك فضيلة فضّلك بها ، أخبرنا بمخرجك مع عليّ ( ع ) تقاتل أهل لا إله إلّا اللَّه ! فقال أبو أيّوب : فانّى أقسم لكما باللّه تعالى لقد كان رسول اللَّه صلعم معي في هذا البيت الّذى أنتما فيه معي ، و ما فى البيت غير رسول اللَّه صلعم و علي جالس عن يمينه و أنا جالس عن يساره و أنس قائم بين يديه إذ حرّك الباب فقال رسول اللَّه صلعم : انظر الى الباب من بالباب ؟ ، فخرج أنس فقال : يا رسول اللَّه ! هذا عمّار . قال رسول اللَّه صلعم : افتح لعمّار الطّيب المطيّب ! ففتح أنس الباب فدخل عمّار على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : قال : يا عمّار ! سيكون في أمّتي فتن و هنات حتّى يختلف السّيف فيما بينهم و حتّى يقتل بعضهم بعضا ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع الجالس عن يميني ، يعنى : عليا بن أبى طالب ، إن سلك النّاس كلّهم واديا و سلك عليّ واديا